البخاري
101
صحيح البخاري
يوسف ان ابن جريج أخبرهم وأخبرني يوسف بن ماهك قال إني عند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها إذ جاءها عراقي فقال أي الكفن خير قالت ويحك وما يضرك قال يا أم المؤمنين أريني مصحفك قالت لم قال لعلي أؤلف القرآن عليه فإنه يقرأ غير مؤلف قالت وما يضرك ايه قرأت قبل إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار حتى إذا ثاب الناس إلى الاسلام نزل الحلال والحرام ولو نزل أول شئ لا تشربوا الخمر لقالوا لا ندع الخمر ابدا ولو نزل لا تزنوا لقالوا لا ندع الزنا ابدا لقد نزل بمكة على محمد صلى الله عليه وسلم وانى لجارية العب بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر وما نزلت سورة البقرة والنساء الا وانا عنده قال فأخرجت له المصحف فأملت عليه آي السورة حدثنا آدم حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد قال سمعت ابن مسعود يقول في بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء انهن من العتاق الأول وهن من تلادي حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة أنبأنا أبو إسحاق سمع البراء رضي الله عنه قال تعلمت سبح اسم ربك قبل أن يقدم النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن شقيق قال قال عبد الله قد علمت النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤهن اثنين اثنين في كل ركعة فقام عبد الله ودخل معه علقمة وخرج علقمة فسألناه فقال عشرون سورة من أول المفصل على تأليف ابن مسعود آخرهن الحواميم باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم * وقال مسروق عن عائشة رضي الله عنها عن فاطمة عليها السلام أسر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ان جبريل يعارضني بالقرآن كل سنة وانه عارضني العام مرتين ولا أراه الا حضر أجلى حدثنا يحيى بن قزعة حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وأجود ما يكون